الصحراء زووم : اسماعيل الباردي
في لقاء جمع بين الفضاء الأكاديمي والعمل النقابي والسياسي، التقى الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ووكيل لائحته عن دائرة العيون، بأساتذة كلية الطب والصيدلة بالعيون، المنضوين تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، قطاع التعليم العالي، في محطة تواصلية خُصصت لتبادل الآراء حول عدد من القضايا المرتبطة بالتعليم العالي والتكوين الطبي والبحث العلمي، إلى جانب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشكّل اللقاء مناسبة عبّر خلالها الأساتذة المشاركون عن دعمهم ومساندتهم للأخ مولاي حمدي ولد الرشيد خلال هذه الاستحقاقات، مؤكدين أهمية مواصلة التواصل بين الكفاءات الأكاديمية والفاعلين السياسيين، وتعزيز حضور قضايا التعليم العالي والصحة ضمن الأولويات التنموية لجهة العيون الساقية الحمراء.
كما تميز اللقاء بمداخلات تناولت آفاق تطوير كلية الطب والصيدلة بالعيون، وتعزيز مكانتها ضمن منظومة التعليم العالي، والدور الذي تضطلع به في تكوين الأطر الطبية والصيدلانية، إلى جانب أهمية تشجيع البحث العلمي وتطوير الشراكات الأكاديمية، بما يساهم في ترسيخ مكانة مدينة العيون قطباً جامعياً وعلمياً على مستوى الأقاليم الجنوبية.
وخلال كلمته، عبّر الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد عن اعتزازه بهذا اللقاء مع نخبة من الأساتذة الجامعيين، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الكفاءات الأكاديمية في تكوين الأجيال وإعداد الموارد البشرية المؤهلة للمساهمة في التنمية.
كما استعرض أبرز مضامين البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، وفي مقدمتها مشروع إحداث جامعة مستقلة ومتكاملة للتعليم العالي بالجهة، باعتباره أحد المشاريع التي يلتزم الحزب بالترافع عنها، إلى جانب تعزيز فرص التكوين الجامعي والبحث العلمي وتطوير العرض الصحي.
وأكد الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد أهمية إشراك الكفاءات الجامعية والطبية في النقاش حول مستقبل التنمية بالجهة، والاستفادة من خبراتها ومقترحاتها في بلورة تصورات تستجيب لتطلعات الساكنة وتواكب التحولات التي تشهدها الأقاليم الجنوبية.
واختُتم اللقاء في أجواء من التفاعل وتبادل الآراء، مع تجديد الأساتذة المشاركين تعبيرهم عن الدعم والمساندة للأخ مولاي حمدي ولد الرشيد في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتأكيد على أهمية استمرار التواصل والتعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التعليم العالي والتكوين الطبي والبحث العلمي.



